جلس يكتب كعادته كتب احداث الروايه وبدأ في السرد وضع سيناريو لها اوجد الابطال لكنه لم يجد مايسد الملل حسنا استمر في البحث دخلت في فكره رسم الابطال رسم أشكالهم والشارع والمدينه والمسرح والجدول والنهر والغابه جعلها شيقه برسم
الأنهار والمحيط لكنه غرق في فكره القصه اوجد لها مهام وبوابه تطل على المدينه فدخل فيها وجد نفسه ملقى على الرمال
نهض وهو مبتل مشي ثم مشى حتا وجدته بطلته التي رسمها أنها هي حيه نعم أخذته لمنزلهم كانو اربعه الاب والام والاخ والاخت وهو ظل يشرح لهم دخلت عالمكم بالخطأ واريد الخروج اعطوني هاتفا لم يفهموا لان زمانهم يختلف عنه ظل يتخطى ذهابا وإيابا تبا كيف سيخرج ظل يحاول نهضت البطله أعطته ورقه وقلم طلبت منه رسوم بقيه الأشخاص فظل يرسم
تعجب الجميع كيف عرف الحي والشارع والأشخاص شكو أنه المحقق المخفي سألهم من هو
ذاك الذي يتخفى في الحي ليكشف اللصوص يالهي شك في نفسه اين المخرج لايريد الاستسلام اخذ قارب بعدمعارضه العائله وخرج ليبحر
ذهبت الفتاة ورائه لتلحق به رفض إلا أنها أصرت رضخ لطلبها لأنها تعرف المكان ابحر ومعه قرطاس كلما شاهد شيئا كتب عنه حتا نفذ الطعام وجدو يابسه نزلوا بها جمالها خلاب فيها كل مالذ وطاب حدائق واعناب وكل فرح حتا تزلزل الكتاب رجع به الزمان بواقع رنان وجد نفسه سقط بالمكان في غرف ذالك الزمان في زقاق الاحزان اغلق الكتاب ذي الشعب ليبحث عن جواب بقصه أخرى لها ابواب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق